عقدت مؤسسة القدومي لقاءً استراتيجيًا بتاريخ 16 شباط، في محطة محورية ضمن مسيرتها المؤسسية، بهدف تطوير إطارها الاستراتيجي للأعوام 2026 -2030. وجاء اللقاء بحضور الدكتور نبيل القدومي، رئيس المؤسسة، وأعضاء فريق العمل، وبمشاركة الأستاذ طارق قطب، خبير الاستراتيجيات وبناء الفرق، الذي تولّى إدارة اللقاء.
فبعد خمسةٍ وعشرين عامًا من الاستثمار في تمكين الشباب الفلسطيني، وخمسة أعوام من العمل مع المعلّمين الفلسطينيين، تنطلق المؤسسة إلى مرحلةٍ استراتيجية جديدة للأعوام 2026–2030 ترتكز على التخطيط طويل المدى. وخلال المرحلة المقبلة، يتمثل جوهر رسالة المؤسسة في إعداد صانعي تغيير متعلمين ومبدعين، ومُجهَّزين بالقدرات والمهارات والكفاءات التي تمكّنهم من الإسهام الفاعل في تشكيل مستقبل فلسطين.
على مدار يوم كامل، استعرض المشاركون مسيرة المؤسسة وإنجازاتها، وتناولوا الآفاق المستقبلية والتحديات، وناقشوا آليات العمل وسبل تحقيقها، وجدّدوا التزامهم بالعمل نحو رؤية المؤسسة:
شباب متمكن، فلسطين مزدهرة
.
وتحقيقًا لأهداف التوجه الاستراتيجي للأعوام 2026–2030، ستسعى المؤسسة إلى تعميق أثر برامجها وتوسيع شراكاتها مع الجهات ذات الصلة بعملها، بما يعزّز النتائج ويضاعف الأثر على المدى الطويل.